وُلد عطر بروفين الأزرق من روح القصيدة التي تقول:
"دكتور لا توصف بروفين… حب البروفين ما فادي"
الفكرة هنا ليست الألم الجسدي…
بل وجع العاطفة الذي لا تعالجه الأدوية.
القصيدة تتحدث عن حالة إنسان يعيش اضطراب النبض، وارتفاع الضغط، وتشخيصًا حائرًا…
وكأن الحب أصبح مرضًا لا دواء له.
ومن هذا المعنى جاء العطر:
ليس ليعالج الألم… بل ليحكي قصته.
عطر يحمل تناقض المشاعر بين الهدوء الظاهري والاضطراب الداخلي.
افتتاحية منعشة توحي بالتماسك،
ثم قلب عطري دافئ يكشف عمق الإحساس،
وفي النهاية ثبات خشبي يعكس حضور الرجل الذي يخفي وجعه خلف هدوئه.
بروفين الأزرق
هو توقيع رجلٍ لا يبحث عن علاج…
بل يترك أثرًا يدل على أن ما يشعر به… أعمق من أن يُوصف.